المتقي الهندي

416

كنز العمال

عليه فقال : يا جبريل ! من هذا ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم ، فنظر في النار فإذا قوم يأكلون الجيف ! قال : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ، ورأى رجلا أزرق جعدا شعثا إذا رأيته ، قال : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا عاقر الناقة ، فلما أن دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى قام يصلي ، ثم التفت فإذا النبيون أجمعون يصلون معه ، فلما انصرف جئ بقدحين : أحدهما عين اليمين والآخر عن الشمال ، في أحدهما لبن وفي الآخر عسل ، فأخذ اللبن فشربه ، فقال الذي معه القدح : أصبت الفطرة ( ق في البعث ، وفيه قابوس بن أبي ظبيان ضعيف ) . 35455 عن عبد الرحمن بن قرط أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فطارا به حتى بلغ السماوات السبع ، فلما رجع قال : سمعت تسبيحا في السماوات العلى مع تسبيح كثير : سبحت السماوات العلى من ذي المهابة مشفقات لذي العلي لما علا ، سبحان العلي الاعلى ، سبحانه وتعالى ( كر ) . 35456 ( مسند أنس ) بينا أنا جالس إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي فقمت إلى شجرة فيها مثل كوكرى الطائر ، فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر فنمت فارتفعت حتى سدت